العرب اليوم

البحث

ابحث في المقالات

عاجل
صحة

أنواع الصداع التوتري: أسبابه وأعراضه وطرق علاجه بطريقة فعالة

مريم عبد الحميد١٩ مايو ٢٠٢٦
أنواع الصداع التوتري: أسبابه وأعراضه وطرق علاجه بطريقة فعالة

يعد الصداع التوتري Tension Headache من أكثر أنواع الصداع شيوعا بين البالغين، وينتج غالبا بسبب الضغوط النفسية والعصبية أو الإجهاد البدني، ويصفه المصابون عادة بأنه ألم ضاغط يشبه رباطًا مشدودًا حول الرأس، وقد يمتد تأثيره إلى الرقبة والكتفين، ويختلف من حيث شدته ومدته، فقد يكون خفيفا أو متوسطا، وقد يستمر لفترات قصيرة أو يتحول إلى حالة مزمنة في بعض الحالات.

أنواع الصداع التوتري

ينقسم إلى نوعين رئيسيين:

  • الصداع التوتري العرضي يستمر من 30 دقيقة إلى عدة أيام، وقد يتكرر أقل من 15 يوما شهريا لمدة تصل إلى 3 أشهر.
  • الصداع التوتري المزمن: يحدث عندما تتكرر نوبات الصداع أكثر من 15 يومًا في الشهر لمدة 3 أشهر أو أكثر، مما يجعله أكثر تأثيرا على الحياة اليومية.

أعراض صداع التوتر

تظهر أعراض هذا النوع من الصداع بشكل تدريجي، ومن أبرزها:

  • ألم ضاغط في الرأس خاصة الجانبين أو مقدمة الرأس.
  • زيادة الألم مع نهاية اليوم.
  • تيبس وألم في عضلات الرقبة والكتفين.
  • صعوبة في النوم.
  • التوتر والقلق المستمر.
  • حساسية خفيفة للضوء أو الصوت.
  • ضعف التركيز خلال اليوم

أسباب صداع التوتر

يحدث صداع التوتر غالبا نتيجة انقباض عضلات الرأس والرقبة، والذي يرتبط بعدة عوامل، منها:

  • الضغط النفسي والقلق المستمر.
  • الإجهاد البدني أو الذهني.
  • قلة النوم أو عدم الراحة الكافية.
  • الإفراط في الكافيين.
  • الجفاف وقلة شرب المياه.
  • مشاكل الجيوب الأنفية غير المعالجة.
  • إجهاد العينين بسبب استخدام الشاشات لفترات طويلة.
  • نزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • مشاكل الأسنان والفم.

علاج صداع التوتر

يعتمد علاج صداع التوتر على تخفيف السبب الأساسي وتقليل التوتر، ويمكن اتباع عدة طرق فعالة، منها:

  •  الراحة والاسترخاء:أخذ قسط كافي من الراحة يساعد بشكل كبير في تقليل حدة الصداع، خاصة إذا كان ناتجا عن الإجهاد أو قلة النوم.
  •  شرب الماء بكثرة: الجفاف من أبرز مسببات الصداع، لذلك ينصح بتناول كمية كافية من السوائل يوميا.
  •  تقليل التوتر: ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل تساعد في تخفيف التشنج العضلي المرتبط بالصداع.
  • المسكنات عند الحاجة: يمكن استخدام بعض المسكنات البسيطة لتخفيف الألم، لكن يُفضل عدم الإفراط فيها لتجنب الاعتماد عليها أو حدوث آثار جانبية.
  •  تقليل استخدام الشاشات: تقليل فترات استخدام الهاتف أو الكمبيوتر يساعد في تقليل إجهاد العين والرقبة، وبالتالي تقليل الصداع.